لاحظتُ قبل فترة أنه كان ينطبق عليّ المثل: "نُحسن إليهم سنة، ونسيء إليهم يوماً، فينسون السنة ويتذكرون اليوم". خضتُ شجاراً مع صديقة، وانتهت معه علاقتنا التي استمرت لسنوات، ولم يكن هناك سبيل ليعود الود بيننا. وشرعتُ أنا هداني الله في تذكرها بهذا الموقف السيئ فقط. ولكنني علمتُ أخيراً أن الكره يؤذيني أنا ولا يؤذيها، وحتى لو افترقنا، فالصفح مع البعد كافٍ، والأيام الخالية بيننا تشفع لها.
عندما يتحولون الأشخاص في حياتنا من خانة الاشخاص المُقربين الى خانة الغُرب ويغادرون حياتنا حينها يبدأ الدماغ في تخليق شخصيات سيئة لهؤلاء الاشخاص، حيث يبدأ بتكوين مشاعر سلبية اتجاههم.
ولأنهم فارقوا حياتنا فـ لايمكنهم ان يبرروا مالذي خلقه هذا الدماغ عنهم، وبمرور الزمن نبدأ بتصديق ما تخيلناه.
ان يُغادر الناس حياتك، لايعني بأنهم سيئين، ولايعني انك سيء
لأن هذه الحياة إحدى خصائصها الأساسية هي ان تمرر عليك اشخاص في كل فترة من حياتك، هذا لايعني ان جميعهم باقون..
هناك من تتعلم منه وهناك من تُعلمه
انت أيضاً ذكرى في حياة احدهم، وفي الغالب ذكرى سيئة!، تعلم لماذا؟، الاجابة اعلاه….
المقالة تلمس وجعاً هادئاً بعيداً عن أعين المتلصصين ، ، لكنها تقف عند منتصف الجسر ، فهي تفسر كيف نكره النهاية وتنسى كيف نقع في أسر البداية ، نحن لا نعيد كتابة القصص بعد نهايتها لنكره فقط بل لننجو أيضاً ، العقل في صدماته ينتقي القسوة ، يجلد الذات بالنسخة الأخيرة المسمومة ليبرر الرحيل ، لكن الفخ الحقيقي يأتي متأخراً ، حين تهدأ النفس وتنطفىء نيران الغضب ، يستيقظ الحنين العارم ، لا لشيء إلا لأن الذاكرة تخونك بدفئها ، تسقط جميع الأوجاع ولا تتذكر إلا دفء اللحظات الاولى ،
عزيزتي أظن أن أجمل ما في تعليقكِ أنكِ لم تكتفي بقراءة الفكرة التي حاولتُ طرحها، بل أخذتِها إلى مكان آخر لم أتوقف عنده طويلًا.
فعلًا، ربما لا نعيد كتابة قصصنا بعد نهايتها لنكره فقط، بل لنستطيع النجاة منها، وربما لهذا السبب يصبح الحنين اختبارًا آخر حين تهدأ كل مشاعر الغضب.
وأحببت جدًا قولكِ إن الذاكرة تخوننا بدفئها؛ لأنني أظن أن هذا بالضبط أحد أكثر الأشياء إرباكًا في علاقتنا بالماضي، أن نتذكر دفء البداية حين نكون قد نسينا لماذا اضطررنا إلى الوصول للنهاية أصلًا.
شكرًا لأنكِ أضفتِ للمقال هذه الزاوية الجميلة، سعدتُ جدًا بقراءتها.
أحيانًا النهاية ما تكون مقياسًا للعلاقة كلها. فيه شخص عشقته، تركته، ومع ذلك للحين أكون سعيدة إني عرفته. ما أندم على وجوده بحياتي، ولو رجع فيني الزمن، يمكن أختاره من جديد وأحبه من جديد، حتى وأنا أعرف إن نهايتنا ما كانت مكتوبة لنا.
وأحس أحيانًا إن الكره اللي يجي بعد انتهاء العلاقة مو بالضرورة كره للشخص نفسه. يمكن يكون كرهًا لكل شيء اضطررتِ تسكتين عنه وأنتِ تحبينه. موقف وجعك وتجاوزتيه، كلمة جرحتك وبلعتيها، تنازل قدمتيه لأنك كنتِ تبين العلاقة تستمر. وبعدين، لما تنتهي، ترجعين لكل الأشياء اللي سكتِ عنها وتشوفينها بدون تأثير الحب، فتسألين نفسك: ليش قبلت بهذا كله؟
يمكن عشان كذا بعض الناس يبدأون يسبون الشخص بعد الانفصال. مو لأنهم كانوا يكرهونه فعلًا، بل لأنهم يحاولون يكرهون النسخة من أنفسهم اللي تنازلت كثير عشانه.
عندي صديقة اختفت فجأة من حياتي، ومع ذلك لما أتذكرها ما أحس بالغضب. أتذكرها بحب، وأكون سعيدة إني عرفتها حتى لو ما كملت صداقتنا.
وفيه شخص ثاني تركني، لكن تصرفاته كانت سيئة لدرجة إني كرهته قبل حتى ما تنتهي العلاقة. وهنا فهمت الفرق: مو كل نهاية تولّد كراهية، أحيانًا الكراهية تكون موجودة قبل النهاية لأن العلاقة نفسها كانت تؤذينا.
يمكن بعد كل علاقة تنتهي، ما نعيد ترتيب صورتهم هم فقط، نعيد ترتيب صورتنا إحنا أيضًا. نرجع لكل تنازل، لكل مرة سكتنا، لكل شيء أقنعنا أنفسنا إنه “مو مهم” عشان ما نخسر شخص نحبه. وبعد ما ينتهي كل شيء، ندرك أن أكثر شيء يوجع مو إنهم راحوا… إننا دفعنا من أنفسنا كثير عشان يبقون، وفي النهاية راحوا برضو.
وأحيانًا أحس إن الشخص اللي يحبك فعلًا ما المفروض يؤذيك بهذا الشكل، لا كصديق ولا كحبيب. مو لأن الحب يمنع الناس من الخطأ، لكن لأن الحب الحقيقي ما يخليك تعيشين وأنتِ مضطرة تصغّرين ألمك عشان تحافظين على شخص.
وأحس حتى لما نقول “أنا أكرههم”، يمكن إحنا ما نكرههم فعلًا. يمكن نكره الشعور اللي صار مرتبطًا فيهم. نكره العجز، والخذلان، والنسخة من نفسنا اللي كانت تحاول بكل قوتها تخلي شيء يبقى حيًا وهو أصلًا كان يموت.
وعشان كذا، كثير من الناس لما يحاولون يتخطون شخص، يجلسون يذكرون أسوأ صفاته ويسبونه ويجمعون الأدلة على إنه ما كان يستاهلهم. ويمكن هذا يساعدهم مؤقتًا، لكنه مو دائمًا تخطٍ. أحيانًا يكون مجرد طريقة ثانية للبقاء متعلقين، لأنك ما زلتِ تدورين حوله، حتى لو كان الدور هذه المرة كرهًا.
وأعتقد إن أكثر شيء يثبت إننا ما تخطينا مو إننا نشتاق للشخص نفسه، بل إن موقفًا صغيرًا مع شخص جديد يقدر يرجع لنا نفس الشعور القديم. كلمة، تصرف، طريقة حب… وفجأة نلقى أنفسنا نحزن على شيء صار من زمان.
أنا مثلًا أكثر شيء كان يحرك فيني الحزن مو الرجل اللي يتكلم عن إكسه، ولا حتى فكرة إنه يحبها. كان يحزنني إحساسي إني أكرر نفس القصة. أتعلق بشخص يشبه شخصًا عشقته جدًا، ثم أكتشف مرة ثانية أنني لست الشخص الذي اختاره قلبه بالطريقة التي تمنيتها.
يمكن عشان كذا كلامك حرّك فيني شيئًا ما عرفت أسميه. مو لأنه قال لي شيئًا جديدًا، لكن لأنه لمس مكانًا كنت أتجنّب النظر إليه.
يمكن بعض الأشخاص ما نحتاج نكرههم عشان نتخطاهم.
يمكن نحتاج فقط نعترف بأننا أحببناهم فعلًا، وأنهم ربما أحبونا بطريقتهم، لكن الحب وحده ما كان كافيًا حتى يكون بقاؤهم في حياتنا آمنًا لنا.
وهذا يمكن أكثر شيء يوجع في العلاقات:
أن الشخص قد يكون عزيزًا عليك، وقد تكون ذكراه جميلة، ومع ذلك تعرفين أنك لو عدتِ إليه، ستخسرين جزءًا منك مرة أخرى
احيانا على كثر ماتحب شخص تتمنى انك ماحبيته عشان كذا تصير تحاول تشوفه سيء وتحاول تكرهه لتخفيف الالم والتخطي ولكن مع ذلك تلاقي قلبك مو قادر يكرهه وبكل مره الذكريات توجعك وتحن لها عشان كذا نحاول نبين ان هالشخص كان سيء دائما ومانعترف بالحب اللي كان بيننا~
طيب ربما العودة لفتح ذلك الباب بداية جميلة بعد أن ارتقى كل شخص بنفسه، أعتقد أن الناس لا يتكررون وليس هنالك أفضل، نعم هنالك أنسب…لكن لا أفهم سبب أن الناس دائما تقترح عدم العودة، ما الخطأ!
لاحظتُ قبل فترة أنه كان ينطبق عليّ المثل: "نُحسن إليهم سنة، ونسيء إليهم يوماً، فينسون السنة ويتذكرون اليوم". خضتُ شجاراً مع صديقة، وانتهت معه علاقتنا التي استمرت لسنوات، ولم يكن هناك سبيل ليعود الود بيننا. وشرعتُ أنا هداني الله في تذكرها بهذا الموقف السيئ فقط. ولكنني علمتُ أخيراً أن الكره يؤذيني أنا ولا يؤذيها، وحتى لو افترقنا، فالصفح مع البعد كافٍ، والأيام الخالية بيننا تشفع لها.
احسنت في صياغة الموضوع، جزاك الله خيرًا.
مقال رائع جدا ، يلفت النظر الى امر ربما لن نفكر فية ابدا رغم اهميتة
عندما يتحولون الأشخاص في حياتنا من خانة الاشخاص المُقربين الى خانة الغُرب ويغادرون حياتنا حينها يبدأ الدماغ في تخليق شخصيات سيئة لهؤلاء الاشخاص، حيث يبدأ بتكوين مشاعر سلبية اتجاههم.
ولأنهم فارقوا حياتنا فـ لايمكنهم ان يبرروا مالذي خلقه هذا الدماغ عنهم، وبمرور الزمن نبدأ بتصديق ما تخيلناه.
ان يُغادر الناس حياتك، لايعني بأنهم سيئين، ولايعني انك سيء
لأن هذه الحياة إحدى خصائصها الأساسية هي ان تمرر عليك اشخاص في كل فترة من حياتك، هذا لايعني ان جميعهم باقون..
هناك من تتعلم منه وهناك من تُعلمه
انت أيضاً ذكرى في حياة احدهم، وفي الغالب ذكرى سيئة!، تعلم لماذا؟، الاجابة اعلاه….
مقال رائع عزيزتي الصغيرة🤍
واو واو واو ، لو كان بيدي لجعلت كل شخص يقرأ هالمقال!
وصف شعور اعيشه خلال هالايام رغم انه الموقف كان قبل ٤ سنين تقريباً لكن للان مأثّر فيني ، لكن اخذته ك درس و ساعدني اكتشف من أنا
أغرمت بكل كلمة من هذا المقال♥️♥️♥️♥️
عاشت اناملج
الخطأ الوحيد بالمقال انة خلص💗
حسرة قرأت بدون الشاي بس عادي وقفت اصفق مقال لذيذ استمري 👏
المقالة تلمس وجعاً هادئاً بعيداً عن أعين المتلصصين ، ، لكنها تقف عند منتصف الجسر ، فهي تفسر كيف نكره النهاية وتنسى كيف نقع في أسر البداية ، نحن لا نعيد كتابة القصص بعد نهايتها لنكره فقط بل لننجو أيضاً ، العقل في صدماته ينتقي القسوة ، يجلد الذات بالنسخة الأخيرة المسمومة ليبرر الرحيل ، لكن الفخ الحقيقي يأتي متأخراً ، حين تهدأ النفس وتنطفىء نيران الغضب ، يستيقظ الحنين العارم ، لا لشيء إلا لأن الذاكرة تخونك بدفئها ، تسقط جميع الأوجاع ولا تتذكر إلا دفء اللحظات الاولى ،
عزيزتي أظن أن أجمل ما في تعليقكِ أنكِ لم تكتفي بقراءة الفكرة التي حاولتُ طرحها، بل أخذتِها إلى مكان آخر لم أتوقف عنده طويلًا.
فعلًا، ربما لا نعيد كتابة قصصنا بعد نهايتها لنكره فقط، بل لنستطيع النجاة منها، وربما لهذا السبب يصبح الحنين اختبارًا آخر حين تهدأ كل مشاعر الغضب.
وأحببت جدًا قولكِ إن الذاكرة تخوننا بدفئها؛ لأنني أظن أن هذا بالضبط أحد أكثر الأشياء إرباكًا في علاقتنا بالماضي، أن نتذكر دفء البداية حين نكون قد نسينا لماذا اضطررنا إلى الوصول للنهاية أصلًا.
شكرًا لأنكِ أضفتِ للمقال هذه الزاوية الجميلة، سعدتُ جدًا بقراءتها.
أحيانًا النهاية ما تكون مقياسًا للعلاقة كلها. فيه شخص عشقته، تركته، ومع ذلك للحين أكون سعيدة إني عرفته. ما أندم على وجوده بحياتي، ولو رجع فيني الزمن، يمكن أختاره من جديد وأحبه من جديد، حتى وأنا أعرف إن نهايتنا ما كانت مكتوبة لنا.
وأحس أحيانًا إن الكره اللي يجي بعد انتهاء العلاقة مو بالضرورة كره للشخص نفسه. يمكن يكون كرهًا لكل شيء اضطررتِ تسكتين عنه وأنتِ تحبينه. موقف وجعك وتجاوزتيه، كلمة جرحتك وبلعتيها، تنازل قدمتيه لأنك كنتِ تبين العلاقة تستمر. وبعدين، لما تنتهي، ترجعين لكل الأشياء اللي سكتِ عنها وتشوفينها بدون تأثير الحب، فتسألين نفسك: ليش قبلت بهذا كله؟
يمكن عشان كذا بعض الناس يبدأون يسبون الشخص بعد الانفصال. مو لأنهم كانوا يكرهونه فعلًا، بل لأنهم يحاولون يكرهون النسخة من أنفسهم اللي تنازلت كثير عشانه.
عندي صديقة اختفت فجأة من حياتي، ومع ذلك لما أتذكرها ما أحس بالغضب. أتذكرها بحب، وأكون سعيدة إني عرفتها حتى لو ما كملت صداقتنا.
وفيه شخص ثاني تركني، لكن تصرفاته كانت سيئة لدرجة إني كرهته قبل حتى ما تنتهي العلاقة. وهنا فهمت الفرق: مو كل نهاية تولّد كراهية، أحيانًا الكراهية تكون موجودة قبل النهاية لأن العلاقة نفسها كانت تؤذينا.
يمكن بعد كل علاقة تنتهي، ما نعيد ترتيب صورتهم هم فقط، نعيد ترتيب صورتنا إحنا أيضًا. نرجع لكل تنازل، لكل مرة سكتنا، لكل شيء أقنعنا أنفسنا إنه “مو مهم” عشان ما نخسر شخص نحبه. وبعد ما ينتهي كل شيء، ندرك أن أكثر شيء يوجع مو إنهم راحوا… إننا دفعنا من أنفسنا كثير عشان يبقون، وفي النهاية راحوا برضو.
وأحيانًا أحس إن الشخص اللي يحبك فعلًا ما المفروض يؤذيك بهذا الشكل، لا كصديق ولا كحبيب. مو لأن الحب يمنع الناس من الخطأ، لكن لأن الحب الحقيقي ما يخليك تعيشين وأنتِ مضطرة تصغّرين ألمك عشان تحافظين على شخص.
وأحس حتى لما نقول “أنا أكرههم”، يمكن إحنا ما نكرههم فعلًا. يمكن نكره الشعور اللي صار مرتبطًا فيهم. نكره العجز، والخذلان، والنسخة من نفسنا اللي كانت تحاول بكل قوتها تخلي شيء يبقى حيًا وهو أصلًا كان يموت.
وعشان كذا، كثير من الناس لما يحاولون يتخطون شخص، يجلسون يذكرون أسوأ صفاته ويسبونه ويجمعون الأدلة على إنه ما كان يستاهلهم. ويمكن هذا يساعدهم مؤقتًا، لكنه مو دائمًا تخطٍ. أحيانًا يكون مجرد طريقة ثانية للبقاء متعلقين، لأنك ما زلتِ تدورين حوله، حتى لو كان الدور هذه المرة كرهًا.
وأعتقد إن أكثر شيء يثبت إننا ما تخطينا مو إننا نشتاق للشخص نفسه، بل إن موقفًا صغيرًا مع شخص جديد يقدر يرجع لنا نفس الشعور القديم. كلمة، تصرف، طريقة حب… وفجأة نلقى أنفسنا نحزن على شيء صار من زمان.
أنا مثلًا أكثر شيء كان يحرك فيني الحزن مو الرجل اللي يتكلم عن إكسه، ولا حتى فكرة إنه يحبها. كان يحزنني إحساسي إني أكرر نفس القصة. أتعلق بشخص يشبه شخصًا عشقته جدًا، ثم أكتشف مرة ثانية أنني لست الشخص الذي اختاره قلبه بالطريقة التي تمنيتها.
يمكن عشان كذا كلامك حرّك فيني شيئًا ما عرفت أسميه. مو لأنه قال لي شيئًا جديدًا، لكن لأنه لمس مكانًا كنت أتجنّب النظر إليه.
يمكن بعض الأشخاص ما نحتاج نكرههم عشان نتخطاهم.
يمكن نحتاج فقط نعترف بأننا أحببناهم فعلًا، وأنهم ربما أحبونا بطريقتهم، لكن الحب وحده ما كان كافيًا حتى يكون بقاؤهم في حياتنا آمنًا لنا.
وهذا يمكن أكثر شيء يوجع في العلاقات:
أن الشخص قد يكون عزيزًا عليك، وقد تكون ذكراه جميلة، ومع ذلك تعرفين أنك لو عدتِ إليه، ستخسرين جزءًا منك مرة أخرى
حطيت لايك قبل ما اقرا المقال
العنوان لحاله فلسفة كاملة
جنت احتاج اسمع هذا الكلام شكرا
كل ما في الأمر انني كنت افتقر للإهتمام او قل لديّ سوء تقدير للمواقف والاشخاص او قل قلة تقدير للذات
ثم جاء هذا الشخص وقدم لي ما أفتقر إليه،
ثم رحل بعد أن كرهني وكرهته
الأيام الجميلة كانت جميلة لأنها تملأ الفراغ النفسي والعاطفي
أم السوء الذي رايته في نهاية المطاف فهو الحقيقة التي لم اراها بسبب الغشاوة التي تمثلت بالحاجة النفسية للتقدير والحب والعاطفة.
وبعد أن ادركت انه لا يمكنني أن أحصل على هذا التقدير والحب من الخارج -من الآخرين
انما الأصل أن يكون نابع من ذاتي
عندما ادركت هذه الحقيقة. رأيت زيف اللحظات الجميلة والتفاعلات الهرمونية😅😂
احيانا على كثر ماتحب شخص تتمنى انك ماحبيته عشان كذا تصير تحاول تشوفه سيء وتحاول تكرهه لتخفيف الالم والتخطي ولكن مع ذلك تلاقي قلبك مو قادر يكرهه وبكل مره الذكريات توجعك وتحن لها عشان كذا نحاول نبين ان هالشخص كان سيء دائما ومانعترف بالحب اللي كان بيننا~
طيب ربما العودة لفتح ذلك الباب بداية جميلة بعد أن ارتقى كل شخص بنفسه، أعتقد أن الناس لا يتكررون وليس هنالك أفضل، نعم هنالك أنسب…لكن لا أفهم سبب أن الناس دائما تقترح عدم العودة، ما الخطأ!
من